السؤال
ما المقصود بقوله تعالى: ﴿مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًۭا﴾ (النساء: ١٤٧)؟
الإجابة
الله لا يريد عذاب عباده، ولا يفيده عذابهم شيء إن آمنوا وشكروا، والمعنى لا يعذبكم الله مع الإيمان وشكر النعم.
المفتي
الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
الجواب المفيد عن أسئلة التغريد هو كتاب للشيخ إبراهيم بن سعيد الصوافي،(من ثلاثة أجزاء) يضم مجموعة من الإجابات العلمية المختصرة على أسئلة طُرحت عبر منصة "تويتر" (إكس حاليًا). يتناول الكتاب قضايا متنوعة في العقيدة والفقه والعبادات والمعاملات والأخلاق، ويتميز بأسلوب واضح، وأدلة شرعية موجزة، مع مراعاة احتياجات القارئ المعاصر. ويهدف إلى تقريب العلم الشرعي، وتقديم أجوبة موثوقة وعملية على المسائل التي يكثر السؤال عنها، بما يجمع بين التأصيل الشرعي وسهولة العرض.
أسئلة مشابهة
- معنى قوله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- تفسير من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تفسير آية وأما بنعمة ربك فحدث وشروط التحدث بنعم الله سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- معنى ولأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- إصابة المصيبة بإذن الله والتخيير الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي