سبب تكرار (مصدقا لما بين يديه من التوراة) في آية عيسى عليه السلام

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#التفسير 2026-08-03

السؤال

في قوله تعالى: (وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ)، تكرر وصف (مصدقاً لما بين يديه من التوراة) مرتين في الآية نفسها، فما الحكمة من هذا التكرار؟

الإجابة

الوصف الأول (مصدقاً لما بين يديه من التوراة) بعد قوله (وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم) هو لبيان حال عيسى عليه السلام نفسه. وأما الوصف الثاني فقد جاء بعد قوله (وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور) فهو وصف لما أوتيه، أي الإنجيل. فالأول وصف لعيسى عليه السلام، والثاني وصف لما أوحي إليه، وبذلك يتبين أنه ليس هناك تكرار في الآية الكريمة، وهذا هو المناسب لسياق الآية إذا قرئت كاملة، وهو ما ذكره المفسرون. والله تعالى أعلم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

سبب تكرار (مصدقا لما بين يديه من التوراة) في آية عيسى عليه السلام
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي