السؤال
في قوله تعالى: (وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ)، تكرر وصف (مصدقاً لما بين يديه من التوراة) مرتين في الآية نفسها، فما الحكمة من هذا التكرار؟
الإجابة
الوصف الأول (مصدقاً لما بين يديه من التوراة) بعد قوله (وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم) هو لبيان حال عيسى عليه السلام نفسه. وأما الوصف الثاني فقد جاء بعد قوله (وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور) فهو وصف لما أوتيه، أي الإنجيل. فالأول وصف لعيسى عليه السلام، والثاني وصف لما أوحي إليه، وبذلك يتبين أنه ليس هناك تكرار في الآية الكريمة، وهذا هو المناسب لسياق الآية إذا قرئت كاملة، وهو ما ذكره المفسرون. والله تعالى أعلم.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تفسير التصديق المزدوج لعيسى عليه السلام والإنجيل في آية سورة المائدة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- سؤال عن تكرار عبارة مصدقاً لما بين يديه في آية سورة المائدة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- مناقشة قول من قال إن الضمير في الآية يعود لعيسى عليه السلام سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الفرق بين صيغتي السلام في آيتي يحيى وعيسى في سورة مريم سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الاستشهاد بسؤال الله لعيسى عليه السلام على معنى التبكيت في آية ليسأل الصادقين سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي