مناقشة قول من قال إن الضمير في الآية يعود لعيسى عليه السلام

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#التفسير 2026-08-03

السؤال

من قال إن الضمير في قوله تعالى: (وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون) يعود إلى عيسى عليه السلام، فكيف يفسر هؤلاء معنى الآية على هذا القول؟

الإجابة

أي أن نزول عيسى هو علامة من علامات الساعة عندهم، وهذا لما قلت بأن فيه تكلفاً لأن هذا يستدعي تقدير محذوف وهو نزول عيسى، على أن العرب في جاهليتهم ما اتخذوا كما هو نص هذه السورة الكريمة حينما نزل قول الله تبارك وتعالى: إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون، فهنا هم قالوا مستهزئين مناوئين قالوا بأنه يكفينا أن يكون مصيرنا مصير عيسى عليه السلام لأن عيسى اتخذه قومه إلهاً من دون الله، ولذلك قال القرآن وظلوا يستهزئون ويضحكون ويقهقهون: ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون أي يضحكون ويقهقهون ويرفعون أصواتهم: وقالوا آلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون وإنه، انتقل هنا الحديث إلى أصل غرض هذه السورة بإقامة الحجة عليهم والثناء على كتاب الله عز وجل وبيان ما يشتمل عليه من هذه الحقائق الإيمانية والله تبارك وتعالى أعلم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

مناقشة قول من قال إن الضمير في الآية يعود لعيسى عليه السلام
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي