السؤال
أبو فاطمة الزهراء يقول في قوله تعالى "إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين، قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين"، ما الدلالة في المعنى الذي أضافه استخدام "مع الساجدين" وليس "من الساجدين" في الآية الشريفة؟
الإجابة
في سورة الحجر قال: "يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين" وقال قبلها "إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين"، مع تدل على المعية والمصاحبة، وهذا السياق سياق بيان لإباء إبليس لعنة الله تعالى عليه من أن يسجد لآدم استجابة لأمر الله تبارك وتعالى، فإظهار الامتناع والإباية كما يقول المفسرون هي لتظهر أكثر حين يكون الوصف هو لنفي المعية والمصاحبة، لا لنفي أن يكون منهم فقط، بل هو أبى وامتنع من أن يكون مع هؤلاء أن يكون في مجموعهم أن يكون معدودا في صحبتهم ومعهم، وإلا فقد ورد في سورة الأعراف ورد وصفه بـ "من الساجدين"، فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين في الأعراف، وورد في سورة البقرة "فأبى واستكبر وكان من الكافرين".
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الفرق البلاغي بين آيتي الأعراف والحجر في وصف امتناع إبليس سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- سر التبعيض بوصف إبليس بمن الساجدين في سورة الأعراف سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- انتكاسة إبليس وحرمانه من التوبة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الجمع بين آيات خلق آدم والسجود له فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- سبب عدم ورود كلمة السجدة في بعض مواضع السجود مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي