الفرق البلاغي بين آيتي الأعراف والحجر في وصف امتناع إبليس

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#التفسير 2026-08-01

السؤال

فكان استعمال حرف الجر من في آية الأعراف هو الأبلغ الموفي للمعنى المراد، أما آية الحجر نحن علمنا أنه كان من الكافرين في البقرة وأنه أبى واستكبر؟

الإجابة

ثم علمنا أنه ليس من الساجدين في الأعراف، الآن تحكي لنا الآية الكريمة تبين لنا الآية الكريمة في الحجر أنه امتنع ولم يكن معهم، لم يكن في معيتهم لا من قريب ولا من بعيد لا في الظاهر ولا في الباطن، كما أن الحكاية في الأعراف لا تعني أنه لم يكن من الساجدين حقيقة وإنما كان يتظاهر بالسجود لأن السياق نفسه لا يسمح بهذا وإنما هو لم يكن من زمرة هؤلاء الملائكة الذين أمرهم الله تعالى وأمره هو أيضا على وجه الخصوص فلم يكن منهم لم يكن من الساجدين أبدا، نفي لأن يكون بعضا من هذا المشهد، فالآية في الأعراف تحكي لنا هذا المشهد، الآية في الحجر تبين لنا أنه أبى وامتنع من أن يكون معهم أصلا، فكان استعمال الحرف "مع" هو الأبلغ الموفي للمعنى حقه في هذه الآية الكريمة والله تعالى أعلم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

الفرق البلاغي بين آيتي الأعراف والحجر في وصف امتناع إبليس
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي