مدة حمل مريم عليها السلام بعيسى عليه السلام

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#التفسير 2026-08-03

السؤال

ما هي مدة حمل مريم بعيسى عليه السلام؟ وهل كان الحمل لفترة قصيرة جداً؟

الإجابة

يعني هذا مما يذكره بعض العلماء، لكن لا دليل على أحد الطرفين، لا على القول بأن حملها كان معجزة ولا على القول بأن حملها كان طبيعياً. فهل كان حملها كحمل سائر النساء وإنما يعني من حيث مدته وآلامه وغير ذلك، ولا من حيث طريقته؟ فإنما كان ذلك بأن نفخ الله تبارك وتعالى في فرجها كما نص كتاب الله عز وجل على ذلك، لكن هل مرت بمدة الحمل الذي تمر به النساء الحوامل عادة وظهرت عليها الأعراض التي تظهر عند النساء عادة في الحمل حتى آلام المخاض؟ تحدث القرآن الكريم عن المخاض لم يتحدث عن فترة الحمل، ولهذا فإن هذا مما لم يدل عليه دليل فلا حاجة إلى الخوض فيه. وحتى ما ذكره بعض المفسرين في محاولة ترجيح أحد هذين القولين من عدم الإشارة إلى شيء من الآلام والأوجاع وأن التبشير بعيسى عليه السلام كان عندما فاجأها المخاض عندما أتاها المخاض لا يدل، فإن بعض النساء يحصل حتى في زماننا هذا أنها لا تعرف أنها حامل حتى إلى الشهر الأخير أو إلى الأشهر الأخيرة يحصل عند قلائل من النساء، وهذا أيضاً لا يعني التلازم في حالة مريم عليها السلام بين أن يكون حملها من حيث المدة طبيعياً وبين أن يكون ذلك مصحوباً بأعراض الحمل وآلامه وأيضاً لا يلزم، فمن أجل ذلك لا حاجة إلى الخوض في هذه المسألة والله تعالى أعلم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

مدة حمل مريم عليها السلام بعيسى عليه السلام
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي