السؤال
بخصوص قوله تعالى (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ)، هذه الآية تتجه إلى بيان الآثار من خلال ما تكسبه اليد أي الكسب المباشر المحسوس. فإذا كان المسلم مطالباً أن يتهم نفسه وأن يراجع حساباته دون أن يزكيها على حساب الآخرين، فما هي الضوابط التي تسمح له بأن يستخدم هذه الآية لتذكير الأمم أو الشعوب أو المجموعات البشرية بأن الذي أصابهم إنما هو بما كسبت أيديهم؟ لأن أحياناً الإنسان قد يكون مدفوعاً بالعاطفة من غير أن تكون له خلفية معرفية كافية.
الإجابة
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- معنى قوله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الفرق بين الاعتبار بمصائب الآخرين والشماتة بهم سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الفرق بين الابتلاء والبلاء في المصائب فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حساب الله للخواطر القلبية والنوايا غير المعلنة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- تفسير آية الأخسرين أعمالاً وهل تشمل المسلم سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي