السؤال
لو طرحنا سؤالا قد يكون ربما يطرح في فلسفة الأخلاق، وهو نحن نذكر دائما بأن العبادة تعمل على تعديل سلوك الإنسان أو تهذيب سلوكه وأخلاقه ليتحول من شخصية سلبية إلى شخصية إيجابية، الصلاة الصيام الحج. لكن ما ذكرتموه من الأخلاق التي هي هي يعني من الطباع التي تظل ثابتة عند الإنسان وأنها لا تضر بالعبادة، ألا يمكن تغيير هذه الطباع كما تفضلتم الشدة واللين أو البخل والكرم؟ ألا يمكن أن يتم تغييرها أيضا بالعبادة نفسها أو هناك وسائل أخرى؟
الإجابة
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- رمضان ومراجعة مسالك الأخلاق والقيم سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- تحقيق الصيام للمقصد الروحي والأخلاقي سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- برنامج للمحافظة على المكاسب الروحية بعد رمضان سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- أهمية اقتران العلم والإيمان بمكارم الأخلاق سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- أثر تنوع العبادات في رمضان على شخصية المسلم واعتداله سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي